فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61150 من 466147

قوله: (قراءة بالرفَع) أي وهي لأبي عمرو من السبع، وسبب القراءتين الاختلاف في إعراب ماذا ينفقون، فمن أعرب ماذا جميعها اسم استفهام معمولا لينفقون فالجملة فعلية فيكون جوابها كذلك، فقوله العفو بالنصب معمول لمحذوف، والجملة في محل نصب مقول القول لأن القول لا ينصب إلا الجمل أو ما قام مقامها، ومن أعرب ما وحدها اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره وجملة ينفقون صلته فالجملة اسمية فيكون جوابها كذلك، فالعفو بالرفع خبر لمحذوف أي هو العفو، والجملة على كل حال مقول القول وهذا هو المناسب، وإلا فيصح جعل السؤال جملة اسمية، والجواب جملة فعلية وبالعكس.

{فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}

قوله: {فِي} (أمر) {الدُّنْيَا} أي فتصلحوها ولا تسرفوا ولا تقتروا.

قوله: {وَالآخِرَةِ} أي فتصلحوها بالأعمال الصالحة، فلا تشددوا حتى تملوا، ولا تتركوا حتى تغفلوا بل التوسط مطلوب في أمر الدنيا والآخرة.

قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} سبب نزولها أنه لما نزل قوله تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً} [النساء: 10] اشتد الكرب على أولياء الأيتام فشكوا لرسول الله ذلك فقالوا يا رسول الله إنا إن خالطناهم فبالضرورة لا بد من أكل شيء من أموالهم، وإن عزلناهم يلزم عليه المشقة على اليتامى وعلى أوليائهم فنزلت الآية.

قوله: (وما يلقونه من الحرج) هذا بيان لوجه السؤال كأنه قال ويسألونك عما يلقونه من الحرج في شأن اليتامى، والمراد بالحرج الوعيد الوارد في سورة النساء.

قوله: (فان واكلوهم) أي خالطوهم.

قوله: (يأثموا) أي يقعوا في الأثم المترتب عليه الوعيد، وهذا بيان لوجه الحرج.

قوله: (وإن عزلوا مالهم) أي مال اليتامى، وقوله (من أموالهم) أي الألوياء وصح العكس.

قوله: (فحرج) أي هو حرج فالجملة جواب الشرط.

قوله: {قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ} التنوين عوض عن المضاف إليه إي إصلاحكم لهم خير، والوعيد محمول على الأكل بنية الإفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت