(يَا رَاقِد للبلى حث المشيب بِهِ ... إِلَّا فَكُن خَائفًا لَا تقعدن وقم)
يَا من قد أَخذ الْهوى بأزمته وَأمْسك الردى بلمته يَا رهين دُيُون تعلّقت فِي ذمَّته هَذَا أَوَان جدك إِن كنت مجدا هَذَا زمَان استعدادك إن كنت مستعدا
للشريف الرضي
(يَا نفس قد عز المُرَاد فَخذي ... إِن كنت يَوْمًا تأخذين أَو ذرى)
(نهزة مجد كنت فِي طلابها ... لمثلهَا ينصف ساقي مئزري)
(عمر الْفَتى شبابه وَإِنَّمَا ... آونة الشيب انْقِضَاء الْعُمر)
رض مهر النَّفس يتأت ركُوبه أمت زئبق الطَّبْع يُمكن اسْتِعْمَاله تلمح فجر الْأجر يهن ظلام التَّكْلِيف
احذر حَيَّة الْفَم فَإِنَّهَا بتراء إِذا خرجت من شفة غدرك لَفْظَة سفه فَلَا تلحقها بِمِثْلِهَا تلقحها ونسل الْخِصَام مَذْمُوم أوثق سبع غضبك بسلسلة حلمك فَإِنَّهُ إِن
أفلت أتلف مَتى قُمْت بحدة الْغَضَب انطفى مِصْبَاح الْحلم بَحر الْهوى إِذا مد أغرق وأخوف المنافذ من الْغَرق فَتْحة الْبَصَر فَلَا يشْتَغل زمَان الزِّيَادَة إِلَّا باحكام القورح
(والمرء مَا دَامَ ذَا عين يقلبها ... فِي أعين الْعين مَوْقُوف على الْخطر)
(يسر مقلته مَا ضرّ مهجته ... لَا مرْحَبًا بسرور عَاد بِالضَّرَرِ)
لَو حضرت مَعَ الأحباب الْبَاب لسامح النَّاقِد ببهرجك رحلت رفْقَة {تَتَجَافَى} ومطرود النّوم فِي حبس الرقاد فَمَا فك عَنهُ السجان قيد الْكرَى حَتَّى اسْتَقر بالقوم الْمنزل فَقَامَ يتلمح الْآثَار بِبَاب الْكُوفَة والأحباب قد وصلوا إِلَى الْكَعْبَة
لصردر
(من يطلع شرفا فَيعلم لي ... هَل روح الرعيان بِالْإِبِلِ)
(أم قعقعت عمد الْخيام أم ... ارْتَفَعت قبابهم على البزل)
(أم غرد الْحَادِي بقافية ... مِنْهَا غراب الْبَين يستلمي)
(فضلت دموعي عَن مدى حزني ... فَبَكَيْت من قتل الْهوى قبلي)
(مَا مر ذُو شجن يَكْتُمهُ ... أَلا اقول متيم مثلي)
من أَرَادَ من الْعمَّال أَن يعرف قدره عِنْد السُّلْطَان فَلْينْظر مَاذَا يوليه