فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450714 من 466147

قوله تعالى: {واللاتي لَمْ يَحِضْنَ} يعني الصغيرة فعدّتهن ثلاثة أشهر ؛ فأضمر الخبر.

وإنما كانت عدّتها بالأشهر لعدم الأقراء فيها عادة ، والأحكام إنما أجراها الله تعالى على العادات ؛ فهي تعتدّ بالأشهر.

فإذا رأت الدم في زمن احتماله عند النساء انتقلت إلى الدم لوجود الأصل ، وإذا وجد الأصل لم يبق للبدل حكم ؛ كما أن المُسِنّة إذا اعتدّت بالدم ثم ارتفع عادت إلى الأشهر.

وهذا إجماع.

قوله تعالى: {وَأُوْلاَتُ الأحمال أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} فيه مسألتان:

الأولى: قوله تعالى: {وَأُوْلاَتُ الأحمال أَجَلُهُنَّ} وَضْعُ الحمل ، وإن كان ظاهراً في المطلقة لأنه عليها عُطف وإليها رجع عقب الكلام ؛ فإنه في المتوفَّى عنها زوجها كذلك ؛ لعموم الآية وحديث سُبَيْعة.

وقد مضى في"البقرة"القول فيه مستوفى.

الثانية: إذا وضعت المرأة ما وضعت من عَلَقة أو مُضْغَة حَلّت.

وقال الشافعيّ وأبو حنيفة: لا تحلُّ إلا بما يكون ولدا.

وقد مضى القول فيه في سورة"البقرة"وسورة"الرعد"والحمد لله.

قوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً} قال الضحاك ؛ أي من يَتّقه في طلاق السُّنة يجعل له من أمره يسراً في الرجعة.

مقاتل: ومن يَتّق الله في اجتناب معاصيه يجعل له من أمره يُسْراً في توفيقه للطاعة.

{ذَلِكَ أَمْرُ الله} أي الذي ذُكر من الأحكام أمْرُ الله أنزله إليكم وبَيَّنه لكم.

{وَمَن يَتَّقِ الله} أي يعمل بطاعته.

{يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ} من الصلاة إلى الصلاة ، ومن الجمعة إلى الجمعة.

{وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً} أي في الآخرة.

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ

فيه أربع مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت