فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450689 من 466147

وقال الحسن: إن وضعت أحد الولدين انقضت عدتها ، واحتج بقوله تعالى: {أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} ولم يقل: أحمالهن ، لكن لا يصح ، وقرئ (أحمالهن) ، وقوله: {وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً} أي ييسر الله عليه في أمره ، ويوفقه للعمل الصالح.

وقال عطاء: يسهل الله عليه أمر الدنيا والآخرة ، وقوله: {ذَلِكَ أَمْرُ الله أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ} يعني الذي ذكر من الأحكام أمر الله أنزله إليكم ، ومن يتق الله بطاعته ، ويعمل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يكفر عنه سيئاته من الصلاة إلى الصلاة ، ومن الجمعة إلى الجمعة ، ويعظم له في الآخرة أجراً ، قاله ابن عباس.

فإن قيل قال تعالى: {أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} ولم يقل: أن يلدن ، نقول: الحمل اسم لجميع ما في بطنهن ، ولو كان كما قاله ، لكانت عدتهن بوضع بعض حملهن ، وليس كذلك.

قوله تعالى: {أَسْكِنُوهُنَّ} وما بعده بيان لما شرط من التقوى في قوله: {وَمَن يَتَّقِ الله} [الطلاق: 4] كأنه قيل: كيف نعمل بالتقوى في شأن المعتدات ، فقيل: {أَسْكِنُوهُنَّ} قال صاحب"الكشاف": (من) صلة ، والمعنى أسكنوهن حيث سكنتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت