فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445527 من 466147

قال الشهاب:"والزمخشري جعله لا جواب له، وحالًا من فاعل"تَتَّخِذُوا"، أي: لا تتخذوا عدوّي وعدوكم أولياء والحال أنكم خرجتم من أوطانكم لأجل الجهاد رضى للَّه، والمصنف لم يرتضه؛ لأن الشرط لا يقع حالًا بدون جواب في غير"إن"الوصلية وهي لابد لها من الواو. . . نحو أحسن إلى زيد وإن أساء إليك. . .".

جِهَادًا: فيه ما يأتي:

1 -مفعول لأجله منصوب.

2 -مصدر منصوب بفعل مقدَّر، أي: تجاهدون جهادًا.

3 -أو هو مصدر في موضع الحال، فهو منصوب، أي: مجاهدين.

فِي سَبِيلِي: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"جِهَادًا"، أو بـ"خَرَجْتُمْ"والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وَابْتِغَاءَ: معطوف على"جِهَادًا"، ويأخذ حكمه على التقديرات السابقة.

مَرْضَاتِي: مضاف إليه مجرور، والياء: في محل جَرّ بالإضافة.

تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ:

تُسِرُّونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

إِلَيْهِمْ: جارٌّ ومجرور. متعلِّق بالفعل قبله.

بِالمَوَدَّةِ:

تقدَّم في هذه الآية مثله. وفيه وجهان:

زيادة الباء في المفعول به. أو أنه حرف جَرٍّ أصلي جارٌّ لما بعده.

قال السمين:"بِالْمَوَدَّةِ: الكلام في الباء هنا كالكلام عليها بعد"تُلْقُونَ".".

* وفي الجملة ما يأتي:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. ذكره الزمخشري.

وعند أبي السعود استئناف للعتاب والتوبيخ.

2 -أو هي في محل نصب حال، أي: مُسِرِّين.

3 -أو هي بدل من"تُلْقُونَ". وذهب ابن عطية إلى أنه يُشبه أن يكون بَدَل اشتمال. وذكر الألوسي أنها بدل كل من كل، أو بدل بعض من كل.

4 -وذكر ابن عطية جواز أن يكون خبر مبتدأ مضمر، أي: أنتم تُسرون.

قال السمين:"ولا يخرج عن معنى الاستئناف".

5 -وذهب أبو البقاء إلى أنه توكيد لـ"تُلْقُونَ"بتكرير معناه.

قال السمين:"وفيه نظر؛ لأن الإلقاء أهم من أن يكون سِرًا وجهرًا".

وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ:

الواو: حاليَّة. أَنَا: ضمير في محل رفع مبتدأ.

أَعْلَمُ: فيه وجهان:

1 -اسم تفضيل خبر"أَنَا"المبتدأ. وهو الظاهر عند أبي حَيّان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت