قال الألوسي:". . . وجوّز كونه حالًا من المفعول وكونه مستأنفًا".
يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ:
يُخْرِجُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
الرَّسُولَ: مفعول به منصوب. وَإِيَّاكُمْ: ضمير منفصل معطوف على"الرَّسُولَ"في محل نصب. وقُدَّم الرسول عليهم تشريفًا له.
أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. تُؤْمِنُوا: فعل مضارع منصوب.
والواو: في محل رفع فاعل. بِاللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل قبله.
-وذكر ابن هشام أنّ بعضهم ذهب إلى"أنّ""أَنْ"بمعنى"إذ"، وهذا عند أبي حيان ليس بشيء.
رَبِّكُمْ:
1 -بدل من لفظ الجلالة مجرور.
2 -أو نعت للفظ الجلالة مجرور.
* جملة"تُؤْمِنُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها في محل نصب مفعول له، أو في محل جَرٍّ بحرف مقدَّر.
أي: يخرجونكم لإيمانكم، أو كراهة إيمانكم، أو بسبب الإيمان.
قال الفراء:"يخرجون الرسول. . . إن آمنتم، أو لِأنْ آمنتم".
* جملة"يُخْرِجُونَ"فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو تفسيريَّة لكفرهم، لا محل لها من الإعراب.
3 -أو في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"كَفَرُوا".
إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي:
إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبني على السكون في محل جزم بـ"إنْ"فعل الشرط. والتاء: ضمير متصل في محل رفع اسم"كان".
خَرَجْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
-وجواب الشرط محذوف عند الجمهور لتقدُّم"لَا تَتَّخِذُوا"، وهو عند أهل الكوفة ومن تابعهم مقدَّم، وهو"لَا تَتَّخِذُوا".
قال الزجاج:"هذا شرط جوابه متقدِّم. . .".