فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418885 من 466147

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ لأنتسابهم إلى أصل واحد وهو الإيمان الموجب للحيوة الابدية ولما كان منشأ هذا الأصل هو النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أبا المؤمنين وأزواجه أمهاتهم وهذه الجملة تعليل وتقرير للامر بالإصلاح ولذلك كرره مرتبا عليه فقال فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وضع الظاهر موضع المضمر مضافا إلى المأمورين للمبالغة في التقرير والفاء للسببية قرأ يعقوب بين إخوتكم بالتاء الفوقانية على الجمع والباقون بالياء التحتانية على التثنية وخض الأنثيين بالذكر لأنهما اقل من يقع بينهما الخلاف وَاتَّقُوا اللَّهَ ولا تخالفوا أمره لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ على تقوكم فإن التقوى سبب للتواصل والايتلاف والتراحم بينكم والتراحم موجب رحمة الله تعالى قال عليه الصلاة والسلام انما يرحم الله من عباده الرحماء رواه المجدد رضى الله تعالى عنه وفى الصحيحين لا يرحم الله من لا يرحم الناس من حديث جرير بن عبد الله قال البغوي يروى انها لما نزلت قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاصطلحما وكف بعضهم عن بعض وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن أبي مالك قال تلاحى رجلان من المسلمين فغضب قوم هذا لهذا وقوم هذا لهذا فاقتتلوا بالأيدي والنعال فأنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت