فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416367 من 466147

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ... {وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}

وأعتقد يقيناً أنني لو كنت إنساناً وجودياً (من أنصار الفليسوف سارتر) لا يؤم برسالة من الرسالات السماوية ، وجاءني نفر من الناس وحدثني بما سبق به القرآن العلم الحديث - في كل مناحيه - لآمنت برب العزة والجبروت خالق السماوات والأرض ، ولم أشرك به أحداً. فكيف بي وقد أضاء الله قلبي بنور من الإيمان بتلكم الرسالات السماوية ، فما أن أشرقت شمس الإسلام حتى تمت الاستنارة المطلقة والإيمان الكامل:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} .

الباب الثاني ما الذي اختلفت عليه أهل الكتاب ؟

{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى}

إن العداوة القائمة بين العرب وإسرائيل عداوة قديمة قدم الزمن ، فمنابتها منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام ، وجذورها تتأصل في قلب السيدة الأولي في تاريخ الإيمان وهي السيدة سارة ، وسهام هذه العداوة موجهة إلى السيدة الوديعة المطمئنة ، التي شاء القدر أن تصير لها جاريه ، وهي السيدة هاجر.

لقد أردت سارة ابناً لإبراهيم ، وهي المرأة العاقر ، فأدخلت إبراهيم على هاجر جاريتها ، فحملت هاجر ، وولدت إسماعيل ، وظنت هاجر أنها أصبحت حرة تشارك السيدة سارة قلب إبراهيم عليه السلام ، لكن سارة سرعان ما امتعضت ، وصرخت إلى سيدنا إبراهيم قائلة:"ظلمي عليك ، أنا دفعت جاريتي إلى حضنك ، فلما رأت أنها حبلى صغرت في عينيها ، يقضي الرب بيني وبينك"

ولم يجد سيدنا إبراهيم عليه السلام إلا التسليم لإرادة زوجته سارة ، فقال لها:"هوذا جاريتك في يدك ، افعلي بها ما يحسن في عينيك ، فأذلتها ساراى فهربت من وجهها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت