فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401398 من 466147

وإنما أدخل العفو في حكم الإيباق حيث جزم جزمه لأن المعنى أو إن يشأ يهلك ناساً وينج ناساً على طريق العفو عنهم {وَيَعْلَمَ} بالنصب عطف على تعليل محذوف تقديره لينتقم منهم ويعلم {الذين يجادلون فِى ءاياتنا} أي في إبطالهما ودفعها، {وَيَعْلَمُ} مدني وشامي على الاستئناف {مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ} مهرب من عذابه {فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَيْءٍ فمتاع الحياة الدنيا وَمَا عِندَ الله} من الثواب {خَيْرٌ وأبقى لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} "ما"الأولى ضمنت معنى الشرط فجاءت الفاء في جوابها بخلاف الثانية.

نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين تصدق بجميع ماله فلامه الناس {والذين يَجْتَنِبُونَ} عطف على {الذين آمَنُواْ} وكذا ما بعده {كبائر الإثم} أي الكبائر من هذا الجنس، {كَبِيرَ الإثم} علي وحمزة.

وعن ابن عباس: كبير الإثم هو الشرك.

{والفواحش} قيل: ما عظم قبحه فهو فاحشة كالزنا {وَإِذَا مَا غَضِبُواْ} من أمور دنياهم {هُمْ يَغْفِرُونَ} أي هم الأخصاء بالغفران في حال الغضب والمجيء بهم.

وإيقاعه مبتدأ وإسناد {يَغْفِرُونَ} إليه لهذه الفائدة ومثله {هُمْ يَنتَصِرُونَ} .

{والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ} نزلت في الأنصار دعاهم الله عز وجل للإيمان به وطاعته فاستجابوا له بأن آمنوا به وأطاعوه {وَأَقَامُوا الصلاة} وأتموا الصلوات الخمس {وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ} أي ذو شورى لا ينفردون برأي حتى يجتمعوا عليه، وعن الحسن: ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم، والشورى مصدر كالفتيا بمعنى التشاور {وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ} يتصدقون.

{والذين إِذَا أَصَابَهُمُ البغى} الظلم {هُمْ يَنتَصِرُونَ} ينتقمون ممن ظلمهم أي يقتصرون في الانتصار على ما جعله الله تعالى لهم ولا يعتدون، وكانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم فيجترئ عليهم الفساق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت