فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394420 من 466147

قال: ورائي: أنِّي - والله - قد سمعت قولاً ما سمعت بمثله قط، والله

ما هو بِالشعر ولا بالسحر، ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني، واجعلوها بي، خَلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه، واعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ، فإن تصبه العرب، فقد كفيتموه بغيركم، وأن يظهر على العرب، فملكه ملككم، وعزه عزكم، وكنتم أسعد الناس به، قالوا: سحرك - والله - يا أبا الوليد بلسانه؟، فقال هذا رأي، فاصنعوا ما بدا لكم.

وروى البيهقي في الأسماء والصفات عن الحاكم، عن جبير بن نفير.

عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلا: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) .

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه يعني: القرآن.

ورواه أيضاً من هذا الوجه عن جبير، عن أبي ذر الغفاري رضي الله

عنهما، وقال: قال أبو عبد الله: هذا حديث صحيح الإِسناد -

وقال البيهقي: ويحتمل أن يكون جبير رواه عنهما جميعاً، ورواه غيره

عن أحمد بن حنبل، دون ذكر أبي ذر.

انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 442 - 428} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت