فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394419 من 466147

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، (حم(1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا"لقوم يعقلون"لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) .

قال يحيى: كذا قال: لقوم يعقلون - حتى بلغ: (فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) .

فأمسكت بفيه وناشدته الرحم أن يكف، وقد علمتم أن محمداً

إذا قال شيئاً لم يكذب، فخفت أن ينزل بكم العذاب.

وروى البيهقي في الدلائل - أيضاً - من طريق ابن إسحاق قال: حدثني

يزيد بن زياد مولى بني هاشم عن محمد بن كعب قال: حُدِّثتً أن عتبة

ابن ربيعة - وكان سيداً حليماً قال ذات يوم وهو جالس في نادي قريش.

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وحده في المسجد: يا معشر قريش ألا أقوم إلى هذا فأكلمه فأعرض عليه أموراً لعله أن يقبل منا بعضها، ويكف عنا؟.

قالوا: بَلَى يا أبا الوليد، فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث فيما قال له عتبة، وفيما عرض عليه من المال والملك وغير ذلك حتى إذا فرغ عتبة

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أفرغت يا أبا الوليد؟

قال نعم، قال فاستمع مني، قال: أفعل.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بسمِ الله الرحمن الرحيم

(حم(1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا)، فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤوها

عليه، فلما سمعها عتبة أنصت لها، وألقى بيديه خلف ظهره معتمداً عليها.

يستمع منه، حتى انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السجدة، فسجد فيها ثم قال: سمعت أبا الوليد؟ قال: سمعت قال: فأنت وذاك، فقام عتبة إلى أصحابه، فقال"بعضهم لبعض: نحلف باللّه لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي. ذهب به، فلما جلس إليهم، قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت