فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383666 من 466147

فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ (26) وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ (29) [17 - 29] .

(1) ذا الأيد: ذا القوّة.

(2) كل له أوّاب: كل مسبّح معه منقاد ومطيع له.

(3) فصل الخطاب: بمعنى القول الفصل المصيب أو القضاء العادل المصيب.

(4) الخصم: المتخاصمون أو المتنازعون في قضية.

(5) تسوروا: صعدوا من على السور.

(6) المحراب: مكان الاعتكاف والعبادة. ومما قيل إن معنى الكلمة المكان الذي يحارب دونه لعزّته أو قداسته.

(7) لا تشطط: لا تبتعد ولا تنحرف عن الحق.

(8) أكفلنيها: ضعها تحت يدي أو تحت كفالتي والمقصود تخلّ لي عنها.

(9) عزني: شدّد عليّ وغلبني.

(10) سؤال: هنا بمعنى طلب.

(11) الخلطاء: الشركاء.

(12) ظنّ: هنا بمعنى أدرك وتيقن.

(13) فتنّاه: امتحنّاه.

(14) زلفى: مكانة أو قربى.

(15) حسن مآب: حسن مقام ومرجع.

وجّه الخطاب في أول هذه الآيات إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم تأمره بتحمل ما يقول الكفار

والصبر عليه وبذكر عبد الله داود الذي آتاه الله القوة والملك والحكمة وفصّل الخطاب وسخّر له الجبال والطير يسبّحن معه وكلّ طائع منقاد له وهو مع ذلك أوّاب مطيع لله عزّ وجلّ. ثم قصّت قصة الخصم الذي دخل على داود من فوق السور ليتقاضوا عنده في قضية فيها امتحان رباني لداود وعقّبت عليها بتعقيبات واضحة العبارة لا تحتاج إلى بيان آخر.

تعليق على سلسلة قصص الأنبياء وهدفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت