فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382783 من 466147

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {الصافنات} قال: صفون الفرس: رفع إحدى يديه حتى يكون على أطراف الحافر ، وفي قوله: {الجياد} : السراع.

وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس في قوله: {حُبَّ الخير} قال: الماء ، وفي قوله: {ردّوها عليّ} قال: الخيل {فَطَفِقَ مَسْحاً} قال: عقراً بالسيف.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن عليّ بن أبي طالب قال: الصلاة التي فرّط فيها سليمان صلاة العصر.

وأخرج الفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم عن إبراهيم التيمي في قوله: {إذ عرض عليه بالعشيّ الصافنات الجياد} قال: كانت عشرين ألف فرس ذات أجنحة ، فعقرها.

وأخرج ابن إسحاق ، وابن جرير عن ابن مسعود بقوله: {حتى تَوَارَتْ بالحجاب} قال: توارت من وراء ياقوتة خضراء ، فخضرة السماء منها.

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس قال: كان سليمان لا يكلم إعظاماً له ، فلقد فاتته صلاة العصر ، وما استطاع أحد أن يكلمه.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {عَن ذِكْرِ رَبِى} يقول: من ذكر ربي {فَطَفِقَ مَسْحاً بالسوق والأعناق} قال: قطع سوقها ، وأعناقها بالسيف.

قوله: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سليمان} أي: ابتليناه ، واختبرناه.

قال الواحدي: قال أكثر المفسرين: تزوّج سليمان امرأة من بنات الملوك ، فعبدت الصنم في داره ، ولم يعلم بذلك سليمان ، فامتحن بسبب غفلته عن ذلك.

وقيل: إن سبب الفتنة: أنه تزوّج سليمان امرأة يقال لها: جرادة ، وكان يحبها حباً شديداً ، فاختصم إليه فريقان: أحدهما: من أهل جرادة ، فأحبّ أن يكون القضاء لهم ، ثم قضى بينهم بالحق.

وقيل: إن السبب: أنه احتجب عن الناس ثلاثة أيام لا يقضي بين أحد.

وقيل: إنه تزوّج جرادة هذه ، وهي مشركة ؛ لأنه عرض عليها الإسلام ، فقالت: اقتلني ، ولا أسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت