فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382367 من 466147

والكافرين.

وقيل: هي في قوم مخصوصين من مشركي قريش قالوا للمؤمنين إنا نعطي في الآخرة من الخير ما لا تعطون فنزلت ، وأنت تعلم أن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب ، وفي رواية أخرى عن ابن عباس أخرجها ابن عساكر أنه قال: الذين آمنوا علي.

وحمزة.

وعبيدة بن الحرث رضي الله تعالى عنهم والمفسدين في الأرض عتبة.

والوليد بن عتبة.

وشيبة وهم الذين تبارزوا يوم بدر ، ولعله أراد أنهم سبب النزول

{كتاب} خبر مبتدأ محذوف هو عبارة عن القرآن أو السورة ، ويجوز على الثاني تقديره مذكراً أي هو أو هذا وهو الأولى عند جمع رعاية للخبر وتقديره مؤنثاً رعاية للمرجع ، وقوله تعالى: {أنزلناه إِلَيْكَ} صفته ، وقوله سبحانه: {مُّبَارَكٌ} أي كثير المنافع الدينية والدنيوية خبر ثان للمبتدأ أو صفة {كِتَابٌ} عند من يجوز تأخير الوصف الصريح عن غيرا لصريح.

وقرئ {مُبَارَكاً} بالنصب على أنه حال من مفعول {أَنزَلْنَا} وهي حال لازمة لأن البركة لا تفارقه جعلنا الله تعالى في بركاته ونفعنا بشريف آياته ، وقوله عز وجل: {لّيَدَّبَّرُواْ ءاياته} متعلق بأنزلناه ، وجوز أن يكون متعلقاً بمحذوف يدل عليه وأصله ليتدبروا بتاء بعد الياء آخر الحروف ، وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه بهذا الأصل أي أنزلناه ليتفكروا في آياته التي من جملتها هذه الآيات المعربة عن أسرار التكوين والتشريع فيعرفوا ما يدبر ويتبع ظاهرها من المعاني الفائقة والتأويلات اللائقة ، وضمير الرفع لأولي الألباب على التنازع واعمال الثاني أو للمؤمنين فقط أو لهم وللمفسدين ، وقرأ أبو جعفر {لتدبروا} بتاء الخطاب وتخفيف الدال وجاء كذلك عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت