وقرأ أبو جعفر وشيبة:"لِتَدبَّرُوا"بتاء وتخفيف الدال، وهي قراءة عليّ رضي الله عنه، والأصل لتتدبروا فحذف إحدى التاءين تخفيفاً {وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الألباب} أي أصحاب العقول واحدها لُبٌّ، وقد جمع على أَلُبِّ، كما جمع بُؤسٌ على أبؤسٍ، ونُعْم على أنعم؛ قال أبو طالب:
قلبي إليه مُشرِفُ الأَلُبِّ ...
وربما أظهروا التضعيف في ضرورة الشعر؛ قال الكُمَيت:
إليكم ذوِي آلِ النَّبيّ تَطَلَّعَتْ ...
نوازِعُ من قلبِي ظِماءٌ وَأَلْبُبُ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}