قوله: {كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ} أشار المفسر إلى أن الضمير في {لَّهُ} عائد على {دَاوُودَ} ، وحينئذ فالمعنى: كل من الجبال والطير مطيع لداود في تسبيحه إن رفع رفعوا، وإن خفض خفضوا، وهو أحد قولين، والآخر أنه عائد على الله تعالى، والمعنى: كل من داود والجبال والطير مطيع لله تعالى.
قوله: (بالحرس) بفتحتين اسم جمع كخدم، أو بضم الحاء وفتح الراء المشددة جمع حارس.
قوله: (ثلاثون ألف رجل) في رواية ابن عباس ستة وثلاثون ألفاً.
قوله: (النبوة والإصابة في الأمور) هذا أحد أقوال تفسير الحكمة، وقيل هي العلم بكتاب الله تعالى، وقيل: العلم والفقه، وقيل: السنة.
قوله: (البيان الشافي) أي الإظهار المنبه للمخاطب من غير التباس، وهو أحد أقوال في تفسير فصل المخاطب، وقيل الفصل في الفضاء، وقيل: هو البينة على المدعي واليمين على من أنكر، وقيل: هو أما بعد، وقيل: غير ذلك.
قوله: (التعجيب) أي حمل المخاطب على التعجب، أو إيقاعه في العجب.
قوله: (إلى استماع ما بعده) أي بكونه أمراً غريباً، كقولك لجليسك: هل تعلم ما وقع اليوم؟ تريد أن يستمع لكلامك، ثم تذكر له ما وقع.
{وَهَلْ أَتَاكَ نَبَؤُاْ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ الْمِحْرَابَ}
قوله: {إِذْ تَسَوَّرُواْ} ظرف لمضاف محذوف تقديره نبأ تخاصم الخصم، ولا يصح أن يكون ظرفاً لأتاك، لأن إتيان النبأ كائن في عهد رسول الله، لا في عهد داود، ولا لنبأ، لأن النبأ واقع في عهد داود، فلا يصح إتيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: (أي مسجده) أي الذي كان يدخله للاشتغال بالعبادة والطاعة.
قوله: (حيث منعوا الدخول عليه من الباب) أي لكونهم أتوه في اليوم الذي كان يشتغل فيه بالعبادة، فمنعهم الحرس الدخول عليه من الباب.