فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382280 من 466147

قوله: {ذَا الأَيْدِ} مصدر مفرد بوزن البيع، من آد يئيد، إذا قوي واشتد، وليس جمع يد.

قوله: (كَان يصوم يوماً ويفطر يوماً) أي وهو جهاد للنفس، دليل على قوة داود، لأن النفس كالطفل، فإذا فطمها عن شهوتها بالصوم يوماً، أطلقها في اليوم الثاني، ثم يعود لفطمها، ولا شك أنه جهاد عظيم.

قوله: (ويقوم نصف الليل) إلخ، هكذا في بعض النسخ موافقة لما في القرطبي والبيضاوي وأبي السعود، وفي بعض النسخ: كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وهو الموافق لما في الصحيحين من قوله عليه السلام:"إن أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه"ولما في الجامع الصغير من قوله عليه الصلاة والسلام:"أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه"ولما في الجامع الصغير من قوله عليه الصلاة والسلام:"أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه"ولعله كان أحياناً هكذا، وأحياناً هكذا.

قوله: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} تعليل لكونه ذا قوة في الدين.

قوله: (إلى مرضاة الله) المرضاة بمعنى الرضا.

قوله: {إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ} تعليل آخر لقوته في الدين.

قوله: {يُسَبِّحْنَ} أي بلسان المقال ويسرن معه في السياحة، والجملة حالية من مفعول سخرنا.

قوله: (وقت صلاة العشاء) ظاهره أن المراد بها العشاء الآخرة، والذي يفعهم من كلام غيره، أنها المغرب حيث قال: فكان داود يسبح إثر صلاته، عند طلوع الشمس وعند غروبها.

قوله: (ويتناهى ضوؤها) أي وهو ربع النهار.

قوله: {وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً} بالنصب في قراءة العامة معطوف على الجبال، وقرئ شذوذاً بالرفع مبتدأ وخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت