فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382279 من 466147

قوله: (أي الغيضة) أي الأشجار الملتفة المجتمعة، وتقدم أنهم أهلكوا بالظلة.

قوله: {أُوْلَئِكَ الأَحْزَابُ} بدل من الطوائف المذكورة، وقوله: {إِن كُلٌّ} إلخ، استئناف جيء به تقريراً لتكذيبهم، وبياناً لكيفيته، وتمهيداً لما يعقبه، و {إِن} نافية لا عمل لها لانتقاض النفي بإلا.

قوله: (لأنهم) إلخ، جواب سؤال كيف يقال: إن كلاً كذب الرسل، مع أن كل أمة كذبت رسولاً واحداً.

قوله: {وَمَا يَنظُرُ هَاؤُلآءِ} شروع في بيان عقاب كفار مكة، إثر بيان عقاب إخوانهم الأحزاب، قوله: (هي نفخة القيامة) أي الثانية.

قوله: {مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ} الجملة في محل صفة لصيحة، و {مِن} مزيدة في المبتدأ.

قوله: (بفتح الفاء وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان بمعنى واحد، هو الزمان الذي بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع، والمعنى: ما لها من توقف قدر فواق باقة، وقال ابن عباس: ما لها من رجوع، من أفاق المريض إذا رجع إلى صحته، وقد مشى عليه المفسر، وكل صحيح.

قوله: (لما نزل

{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ} [الحاقة: 19] إلخ، أي الذي في سورة الحاقة.

قوله: {قِطَّنَا} أي نصيبنا وحظنا، وأصله من قط الشيء أي قطعه.

قوله: (أي كتاب أعمالنا) سمي قطاً لأنه مقطوع أي مقطوع، لأن صحيفة الأعمال قطعة ورق مقطوعة من غيرها.

قوله: {قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} أي في الدنيا.

{اصْبِر عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} * {إِنَّا سَخَّرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ} * {وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ} * {وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ}

قوله: {اصْبِر عَلَى مَا يَقُولُونَ} فيه تهديد للكفار، وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ} إلخ، والمقصود من ذكر تلك القصص، إظهار فضل المتقدمين، وتسليته له صلى الله عليه وسلم على أذى قومه، فيقتدي بمن قبله لكونه سيد الجميع، فهو أولى بالصبر، والإضافة في عبدنا لتشريف المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت