فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382278 من 466147

قوله: {أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} المعنى: ليس لهم تصرف في العالم الذي هو من جملة خزائن رحمته، فمن أين لهم التصرف فيها.

قوله: {فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأَسْبَابِ} الفاء واقعة في جواب الشرط مقدر قدره بقوله: (إن زعموا ذلك) أي المذكور من العندية والملكية، والمعنى: فليصعدوا في المعاريج التي يتوصل بها العرش، حتى يستووا عليه، ويدبروا أمر العالم، وينزلوا الوحي على من يختارون.

قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي وبعضها قدرها ببل والهمزة.

قوله: (أي وهم جند) أشار بذلك إلى أن {جُندٌ} خبر لمحذوف، والتنوين للتقليل، والتحقير، و {مَّا} لتأكيد القلة.

قوله: {هُنَالِكَ} ظرف لجند أو بمهزوم.

قوله: {مَهْزُومٌ} أي مقهور ومغلوب، والمعنى {جُندٌ} إن قريشاً جند حقير قليل من الكفار المتحزبين على الرسل مهزوم مكسور عن قريب، فلا تكترث بهم، وتسلَّ عنهم.

قوله: (صفة جند أيضاً) أي فقد وصف {جُندٌ} بصفات ثلاث: الأولى {مَّا} والثانية {مَهْزُومٌ} والثالثة {مِّن الأَحَزَابِ} قوله: (وأولئك) أي الأحزاب.

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ} * {وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْئَيْكَةِ أُوْلَئِكَ الأَحْزَابُ} * {إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ} * {وَمَا يَنظُرُ هَاؤُلآءِ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ} * {وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ}

قوله: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ} إلخ، استئناف مقرر لمضمون ما قبله ببيان تفاصيل الأحزاب.

قوله: (باعتبار المعنى) أو وهو أنهم أمة.

قوله: (كان يتد) من باب وعد، أي يدق ويغرز، و {الأَوْتَادِ} جمع وتد، بفتح الواو وكسر التاء على الأفصح.

قوله: (يشد إليها يديه) إلخ، أي ويضجعه مستلقياً على ظهره.

قوله: (ويعذبه) قيل: يتركه حتى يموت، وقيل: يرسل عليه العقارب والحيات، وقيل: معنى ذو الأوتاد: ذو الملك الثابت، أو ذو الجموع الكثيرة، وفي {الأَوْتَادِ} استعارة بليغة، حيث شبه الملك ببيت الشعر، وهو لا يثبت إلا بأوتاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت