فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 367870 من 466147

وَيَقُولُونَ أي الكفار لفرط جهلهم استهزاء واستبعادا مَتى هذَا الْوَعْدُ أي المبشر به والمنذر عنه أو متى هذا الموعود لقولك يجمع بيننا ربّنا ثمّ يفتح بيننا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (29) يخاطبون به الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين

والجزاء محذوف دلّ عليه ما قبله يعني ان كنتم صدقين في الوعد فانبؤنى عن وقته.

قُلْ لهم في الجواب لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ أي وعد يوم أو زمان وعد والإضافة إلى اليوم حينئذ للتبين لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ (30) عليه والمراد بذلك اليوم يوم القيامة وقال الضحاك يعني الموت لا تتقدمون ولا تتاخرون بان يزاد في اجالكم أو ينقص ولهذا جواب تهديد مطابق لما قصدوه بسوالهم من الاستهزاء والإنكار -.

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ أي بما تقدمه وهو التوراة والإنجيل قالوا ذلك حين سالوا أهل الكتاب عن الرسول صلى الله عليه وسلم فاخبروهم انا نجد نعته في كتبنا فغضبوا وقالوا ذلك وجاز أن يكون المراد بالّذى بين يديه محمد صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بالّذى بين يديه القيامة والجنة والنار وهذه الجملة معطوفة على ويقولون متى هذا الوعد وَلَوْ تَرى الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم أو لكل مخاطب والمفعول محذوف يعني ولو ترى الظالمين إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ محبوسون عِنْدَ رَبِّهِمْ للحساب الظرف متعلق بتري وجاز أن يكون الظرف مفعولا لترى والمعنى ولو ترى موضع محاسبتهم يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يعني يتراجعون بينهم القول ويتجاورون والجملة حال من الضمير في موقوفون أو خبر بعد خبر للظالمون يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أي الاتباع لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا أي الرؤساء لَوْلا أَنْتُمْ يعني لولا صدكم إيانا عن الإيمان بالله وبرسوله ودعاؤكم إيانا إلى الكفر لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31) بالنبي فانتم اوقعتمونا في العذاب و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت