فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366806 من 466147

ورقة ثباتا ، وخفف عنه بعض ما كان فيه من الهم] [1] .

قال أبو نعيم: وروى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد نحوه مختصرا ، وله من حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قال: بعث الله محمدا صلّى الله عليه وسلّم على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة ، أراه الله رؤيا في المنام فشق ذلك عليه ، ورأى أنه بينما هو بمكة أتى إلى سقف بيته فنزع شبحة شبحة [2] حتى إذا نزل أدخل فيه سلم من فضة فيما يخيل إليه ، ثم نزل إليه رجلان ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فأردت أن أستغيث فحبساني مكاني ومنعت الكلام ، فقعد أحدهما إليّ والآخر إلى جنبي وأنا فرق ، فأدخل أحدهما يده في جنبي فنزع ضلعين منه كما ينزل علق الصندوق الشديد ، فأدخل يده في جوفي وأنا أجد بردها ، فأخرج قلبي فوضعه على كفه وقال لصاحبه ، نعم القلب ، وقال: قلب رجل صالح ، ثم أدخلا القلب مكانه وردا الضلعين كما يرد علق الصندوق الشديد ، ثم ارتفعا ورفعا سلمهما فاستيقظت فإذا السقف كما هو فقلت يحلم ، وذكره النبي صلّى الله عليه وسلّم لخديجة بنت خويلد فعصمها الله من التكذيب وقالت: أبشر! فو الله لا يفعل الله بك إلا خيرا ، وأخبرها أنه رأى بطنه طهر وغسل ثم أعيد كما كان ، فقالت: هذا والله خير فأبشر ، ثم استعلن له جبريل وهو بأفلاء مكة من قبل حراء فوضع يده على رأسه وفؤاده وبين كتفيه وقال له: لا تخف! أنا جبريل ، وأجلسه معه على مجلس كريم كهيئة الدر ، نوره فيه الياقوت واللؤلؤ ، فبشره برسالات الله حتى اطمأن إلى جبريل ثم قال: اقرأ ، قال: كيف أقرأ ؟ قال: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ 96: 1 إلى قوله: ما لَمْ يَعْلَمْ 96: 5 ، فأبدى له جبريل نفسه ، له جناحان من ياقوت يخطفان البصر ، ففتح جبريل عينا من ماء فتوضأ ، ومحمد ينظر إليه فوضأ وجهه ويديه

[1] ما بين الحاصرتين من (خ) وليس في رواية (ابن إسحاق) .

[2] المشبّح: المقشور ، والكساء القوى (ترتيب القاموس) : 2/ 665 وفي (خ) : «شبخة سبخة» ، ولم أدر ما المراد بها ، ولعلها «سجة» من السياج ، وهو الحائط ، وما أحيط به على شيء مثل النخل والكرم ، وقد سيّج حائطه تسييجا. (المرجع السابق) : 2/ 655.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت