فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366804 من 466147

الَّذِي خَلَقَ 96: 1 إلى قوله: ما لَمْ يَعْلَمْ 96: 5 ، قال: فقرأتها ، ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي فكأنما كتبت في قلبي كتابا ،[قال: ولم يكن من خلق الله تعالى أحد أبغض إليّ من شاعر أو مجنون ، كنت لا أطيق أن انظر إليهما ، قال: قلت:

إن الأبعد يعني لشاعر أو مجنون لا يتحدث بهذا قريش عني أبدا إلا عمدت إلى خالق من الجبل ، ولأطرحت نفسي منه فلأقتلنها ولأستريحن] [1] ، قال: فخرجت [أريد ذلك] [1] حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتا من [السماء] [2] يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل ، قال: فرفعت رأسي إلى السماء انظر ، فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل ، قال: فوقفت انظر إليه [فشغلني ذلك عما أردت] [3] ما أتقدم ولا أتأخر ، وجعلت أصرف وجهي [4] في آفاق السماء ولا انظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك فما زلت واقفا ما أتقدم أمامي ولا أرجع ورائي حتى بعثت خديجة [في] [5] رسلها في طلبي ، فبلغوا [6] مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مكان ذلك ثم انصرف عني ، [فانصرفت] [7] راجعا إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفا [إليها] [8] فقالت: يا أبا القاسم! أين كنت: فو الله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا [إليّ] [9] ، قال:[قلت لها:

إن الأبعد لشاعر مجنون ، قال: فقالت: أعيذك باللَّه يا أبا القاسم ، ما كان الله تعالى ليصنع ذلك بك مع صدق حديثك وحسن خلقك وعظم أمانتك وصلتك رحمك ، وما ذاك يا ابن عم ؟ لقد رأيت شيئا ؟ قال: قلت [10] نعم] ، ثم

[1] ما بين الحاصرتين من (خ) ، وهو زيادة عن رواية ابن إسحاق.

[2] زيادة للسياق من ابن إسحاق ، (الروض الأنف) : 1/ 269 ، (سيرة ابن هشام) : 2/ 72.

[3] ما بين الحاصرتين زيادة من (خ) .

[4] في ابن إسحاق: «وجهي عنه في آفاق السماء» .

[5] زيادة من (خ) والأولى حذفها.

[6] في (ابن إسحاق) : «فبلغوا أعلى مكة» .

[7] في (ابن إسحاق) : «و انصرفت» .

[8] زيادة للسياق من: (ابن إسحاق) .

[9] في (ابن إسحاق) : «فرجعوا لي» .

[10] ما بين الحاصرتين من (خ) ، وليس في (ابن إسحاق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت