برجلك قال أبو معمر ما شعرت الا انهما في رجلى فعلموا يومئذ انه لو كان له قلبان لما نسى نعله في يده وأخرج ابن أبي حاتم من طريق خصيف عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة قالوا كان رجل يدعى ذا القلبين فنزلت فيه وأخرج ابن جرير من طريق العوفى عن ابن عباس مثله ومن طريق قتادة عن الحسن مثله وزاد وكان يقول نفسي يأمرنى ونفسي ينهانى - وأخرج الترمذي وحسنه عن ابن عباس قال قام النبي صلى الله عليه وسلم فخطر خطرة فقال المنافقون الذين معه الا ترى ان له قلبين قلبا معكم وقلبا مع أصحابه فأنزل الله تعالى هذه الآية - وقال الزهري ومقاتل هذا مثل ضربه الله عز وجل للمظاهر من أمرأته وللمتبنّى ولد غيره يقول فكما لا يكون لرجل قلبان لامتناع اجتماعهما لا تكون أمراة المظاهر امّا له لامتناع اجتماع النسبتين ولا يكون ولد غيره ولدا له لامتناع اجتماع النسبتين - وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي قرأ قالون «ويعقوب - أبو محمد» وقنبل اللّاء هنا وفى المجادلة والطلاق بالهمزة «الحقيقة - أبو محمد» من غير ياء «وابو جعفر - أبو محمد» وورش بياء مختلسة «اى بهمزة سلمة بغير ياء - أبو محمد» الكسرة خلفا من الهمزة وإذا وقف صيرها ياء ساكنة والبزي وأبو عمرو «بخلاف عنه ما وصلا والوجه الثاني لها ورش أبو محمد» بياء ساكنة بدلا من الهمزة في الحالين والباقون بالهمزة بعدها ياء في الحالين وحمزة إذا وقف جعل الهمزة بين بين على أصله ومن همز منهم ومن لم يهمز أشبع التمكين للالف في الحالين الا ورشا «ومن معه - أبو محمد» فإن المد والقصر جائز ان عنه تُظْهِرُونَ قرأ عاصم بضم التاء وتخفيف الظاء والف بعدها وكسر الهاء من المفاعلة وحمزة و «خلف - أبو محمد» الكسائي بفتح التاء والهاء وبالألف مخففا من التفاعل بحذف احدى التاءين وقرأ ابن عامر بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء وبالألف أيضا من التفاعل لكن بإدغام التاء بعد القلب بالظاء والإسكان في الظاء والباقون بفتح التاء والهاء «المشددة - أبو محمد» وتشديد الظاء بغير الف من التفعل بإدغام التاء في الظاء على ما بيّنّا مِنْهُنَّ عدى التظاهر بمن لتضمنه معنى التجنب لأنه كان طلاقا في الجاهلية فعدل في الشرع إلى الحرمة