فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357257 من 466147

وكذلك في قوله {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النار يَقُولُونَ ياليتنآ أَطَعْنَا الله وَأَطَعْنَا الرسولا} [الأحزاب: 66] وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر: بالألف في حال الوصل والوقف.

وقرأ أبو عمرو وحمزة بغير ألف في الحالتين جميعاً.

فمن قرأ بالألف في الحالين ، فلاتباع الخط.

لأن في مصحف الإمام وفي سائر المصاحف بالألف.

ومن قرأ بغير ألف فلأن الألف غير أصلية ، وإنما يستعمل هذه الألف الشعراء في القوافي.

وقال أبو عبيدة: أحب إلي في هذه الحروف أن يتعمد الوقف عليها بالألف ، ليكون متبعاً للمصحف ، واللغة.

ثم قال عز وجل: {هُنَالِكَ ابتلى المؤمنون} يعني: عند ذلك اختبر المؤمنون.

يعني: أمروا بالقتال والحضور.

وكان في ذلك اختباراً لهم {وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً} أي: حركوا تحريكاً شديداً واجتهدوا اجتهاداً شديداً.

{وَإِذْ يَقُولُ المنافقون والذين فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً} وهم لم يقولوا رسول الله ، وإنما قالوا باسمه.

ولكن الله عز وجل ذكره بهذا اللفظ.

قوله عز وجل: {وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مّنْهُمْ} يعني: جماعة من المنافقين مّنْهُمْ ياأهل.

يَثْرِبَ يعني: يا أهل المدينة وكان اسم المدينة يثرب ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة {لاَ مُقَامَ لَكُمْ} قرأ عاصم في رواية حفص: بضم الميم.

وقرأ الباقون: بالنصب.

فمن يقرأ بالضم فمعناه لا إقامة لكم.

ومن قرأ بالنصب ، فهو بالمكان أي: لا مكان لكم تقومون فيه ، والجمع المقامات.

وكان أبو عبيدة يقرأ بالنصب ، لأنه يحتمل المقام والمكان جميعاً.

يعني: أن المنافقين قالوا: خوفاً ورعباً منهم: لا مقام لكم عند القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت