فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357256 من 466147

فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه عن العساكر وما فعل الله عز وجل بها.

فنزل {الجحيم يَأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ اذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ} في الدفع عنكم {إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ} من المشركين {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً} شديدة {وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا} من الملائكة.

وذلك كبرت حوالي العسكر حتى انهزموا حين هبت بهم الريح ، وهي ريح الصبا.

وروي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ"ثم قال تعالى: {وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً} في أمر الخندق.

قوله عز وجل: {إِذْ جاؤوكم مّن فَوْقِكُمْ} يعني: أتاكم المشركون من فوق الوادي.

يعني: طلحة بن خويلد الأسدي {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ} من قبل المغرب وهو أبو الأعور السلمي.

ويقال: {مّن فَوْقِكُمْ} أي: من قبل المشرق ، مالك بن عوف ، وعيينة بن حصن الفزاري ، ويهود بني قريظة.

{وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ} أبو سفيان.

فلما رأى ذلك قالوا: {وَإِذْ زَاغَتِ الأبصار} يعني: شخصت الأبصار فوقاً يعني: أبصار المنافقين ، لأنهم أشد خوفاً كأنهم خشب مسندة {وَبَلَغَتِ القلوب الحناجر} خوفاً ، هذا على وجه المثل.

ويقال: اضطراب القلب يبلغ الحناجر.

ويقال: إذا خاف الإنسان ، تنتفخ الرئة ، وإذا انتفخت الرئة ، يبلغ القلب الحنجرة.

ويقال للجبان: منتفخ الرئة.

{وَتَظُنُّونَ بالله الظنونا} يعني: الإياس من النصرة.

يعني: ظننتم أن لن ينصر الله عز وجل محمداً صلى الله عليه وسلم ، قرأ ابن كثير والكسائي وعاصم في رواية حفص: الظنون بالألف عند الوقف ، ويطرحونها عند الوصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت