فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357253 من 466147

فبعث النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وسعد بن عبادة إلى كعب بن الأشرف ، يناشدوه الله الحلف الذي كان بينهم.

وأن يرجعوا إلى ما كانوا عليه من قبل.

فأبى كعب بن الأشرف ، وجرى بينهم كلام.

وسبّ سعد بن معاذ.

فقال أسيد بن حضير: أتسب سيدك معاذاً يا عدو الله؟ ما هو لك بكفؤ.

فقال سعد بن معاذ: اللهم لا تميتني حتى أشفي نفسي منهم.

فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثوه الحديث.

فانطلق نعيم بن مسعود إلى أبي سفيان.

فقال: يا أبا سفيان والله ما كذب محمد قط كذبة.

أخبرني بأنه أمر بنقض الحلف بينه وبين بني قريظة.

فقال سلمان الفارسي: إنا كنا يا رسول الله بأرض فارس إذا تخوفنا الجنود ، خندقنا على أنفسنا.

فهل لك أن تخندق خندقاً؟ فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل المدينة ، وخندق وأخذ المعول بيده ، فضرب لكي يقتدي الناس.

فضرب ضربةً فأبرق برقة ، حتى ظهر ضوء بضربته.

ثم ضرب ضربة أخرى فأبرق برقة ، ثم ضرب الثالثة فقال سلمان: لقد رأيت أمراً عجيباً.

لقد رأيت ذلك.

قال: نعم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ رَأَيْتُ بِالأُولَى قُصُورَ الشَّامِ ، وَبِالثَّانِيَةِ قُصُورَ كِسْرَى ؛ وَبِالثَّالِثَةِ قُصُورَ اليَمَنِ."

فهذه فُتُوحٌ يَفْتَحُ الله عَلَيْكُمْ"."

فقال ناس من المنافقين: يعدنا أن تفتح الشام ، وأرض فارس ، واليمن.

وما يستطيع أحد منا أن يذهب إلى الخلاء.

ما يعدنا إلا غروراً.

فمكث الجنود حول المدينة بضعة عشرة ليلة ، فأرسل عيينة بن حصن الفزاري ، والحارث بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك إن أعطيتنا تمر المدينة هذه السنة ، نرجع عنك بغطفان وكنانة ، ونخلي بينك وبين قومك فتقاتلهم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا".

فقال: فنصف ذلك التمر.

قال:"نعم".

وكان عند النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ وهو سيد الأوس ، وسعد بن عبادة وهو سيد الخزرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت