فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357045 من 466147

تدعي أنك أمي لم تدرس، ولم تتعلم؟

والحقيقة: إنك درست عند فلان، وتعلمت من فلان. لأنهم كانوا أحرص الناس على تكذيبه.

ولكن سكوتهم عن ذلك دليل على صدق دعواه ... يا مستر جولد ...

القصة - في القرآن - تعتبر إخباراً عن غيب الماضي. وإخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - عن غيب الماضي بدقة كدقة القرآن - مع أنه أمي - يؤكد أن القرآن ليس نتيجة التأمل الفكري. لأن التأمل لا يكشف عن المغيبات (1)

جولد: أشعر أن الحوار يحترم عقلي.

ويقوي احتمال نزول القرآن من عند الله. ولكن لا زلت بحاجة إلى حديث طويل.

فقد قلت لك: إنني كراكب سفينة يقترب من الحقيقة بهدوء.

عارف: أنت تطلب الحق، ونحن في خدمة الحق.

لقد كشف القرآن عن غيب الحاضر - كما كشف عن غيب الماضي.

ويتجلى هذا الأمر في فضح القرآن لنفاق المنافقين. وكشف طويتهم - مع إجادتهم لتمثيل دورهم"."

والأعجب من غيب الماضي، وغيب الحاضر هو إخبار

(1) استعمل القرآن كلمة فرعون لحاكم مصر في عهد موسى،"وقال فرعون"واستعمل كلمة الملك لحاكم مصر - نفسها - في عهد يوسف"قال الملك"وبقي سر التسمية مجهولا حتى اكتشف العلماء حجر رشيد - الذي كان مفتاحا لدراسة اللغة المصرية القديمة. وبعدها علم رجال التاريخ أن المصريين القدماء كانوا يطلقون على الحاكم من أبناء مصر"فرعون"وإذا كان الحاكم محتلا للبلاد يسمونه"ملكا"ويوسف عليه السلام عاش في أيام الهكسوس الذين غزو مصر من أواسط آسيا، وطردهم"أحمس". فهل أدركت سر القرآن في التسمية؟!!!

وهل مثل هذا السر يدرك بالتأمل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت