فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357036 من 466147

كون أبو بكر - خليفة النبي - صلى الله عليه وسلم - الأول - لجنة لجمع القرآن في نسخة واحدة تحفظها الدولة.

وعين عمر بن الخطاب وزيراً للدولة في شؤون جمع القرآن وحدث أن اختلفت اللجنة مع عمر في حرف واحد من سورة التوبة.

قرأ عمر {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ} قرأ الذين اتبعوهم بدون واو - على أنها بدل أو عطف بيان. آية 100 التوبة

وقرأت اللجنة {وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ} على أنها عطف نسق، وقراءة اللجنة ينبني عليها دخول كل متبع للسابقين في رحمة الله ورضوانه.

فطلب عمر بن الخطاب من اللجنة أن تنتظر القراء الذين هاجروا إلى سوريا والعراق ومصر والذين سيجمعهم موسم الحج ليسألوهم عن هذا الحرف.

وجاء موسم الحج وحضر القراء - الذين حفظوا القرآن على يد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكدوا وجود الواو.

فكتبها عمر، وتنازل عن قراءته.

جولد: إلى هذا الحد بلغت أمانة النقل؟

الشيخ: لقد قال زيد بن ثابت - رئيس لجنة جمع القرآن - لأبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - .

والله لو كلفتني نقل جبل لكان أهون عليَّ من كتابة القرآن.

وذلك لشعوره بالأمانة الثقيلة في نقله - فكيف يدَّعِي كاتب غربي - في عصر سهل فيه تبادل المصادر والكتب مثل هذا الرأي؟

يا مستر جولد .. إن المؤسف حقاً أن كتاب الغرب إلى اليوم يرددون الاتهامات التي وجهها رجل البادية إلى الإسلام - في عصر الجاهلية - بل والأكثر من هذا أنهم يفسرون الظاهرة القرآنية بنفس التفسيرات الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت