على أربع في رأي العين .
فترك ذكره لأن العبرة تكفي بذكر الأربع ..
وقال الحسن في السماء جبال برد.
قرأ (خَالِقُ كُلِ دَابَّة ِ) حمزة والكسائي ، وقرأ الباقون (خَلقَ) .
والآيات المبينات: الدلالات التي يظهر بها المعنى مما خالفه.
حتى يدرك متميزاً منه.
والهداية الدلالة التي يهتدي بها العباد.
المذعن: المقر بالأمر طائعاً غير مكره.
جاء على الاستفهام {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا} .
لأنه أشد في التوبيخ والذم أي
أن هذا أمر قد ظهر حتى لا يحتاج فيه إلى البينة ، كما جاء نقيضه
على طريق الاستفهام لأنه أشد مبالغة في المدح ، كما قال الراجز:
أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المْطَايَا ... وَأَنْدَى الْعَالمَيِنَ بُطُونَ رَاحِ.
الدعاء: طلب الطالب الفعل من غيره
فهؤلاء المنافقون طلب منهم المجيء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحكم بينهم فامتنعوا ظلماً لأنفسهم.
مسألة: