فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303106 من 466147

أي: فكثير من أهل القرى أهلكناهم، والحال أن أهلها ظالمون بالإشراك والمعاصي وجملة قوله: {فَهِيَ خَاوِيَةٌ} معطوفة على {أَهْلَكْنَاهَا} . والمراد بضمير القرية حيطانها، والخواء بمعنى السقوط، من خوى النجم إذا سقط؛ أي: ساقطة حيطان تلك القرية. {عَلَى عُرُوشِهَا} ؛ أي: على سقوفها، بأن تعطل بنيانها فخرت سقوفها، ثم تهدمت حيطانها فسقطت فوق السقوف. فالعروش السقوف؛ لأن كل مرتفع أظللت فهو عرش، سقفًا كان، أو كرمًا، ظلة أو نحوها.

{وَبِئْرٍ} معطوف على قرية؛ أي: وكم من بئر عارمة في البوادي؛ أي: فيها الماء ومعها آلات الاستقاء {مُعَطَّلَةٍ} : أي: متروكة مخلاة، لا يستقى منها لهلاك أهلها.

وقرأ الجحدري والحسن وجماعة: {مُعَطَّلَةٍ} مخففًا. {و} كم من {قَصْرٍ} ؛ أي: بناء {مَشِيدٍ} ؛ أي: رفيع طويل عال. وقيل مجصص خال عن السكان لهلاك أهلها.

والمعنى: وكم من قرية {أهلكناها} ، وكم بئر عطلناها عن سقاتها، وكم قصر مشيد أخليناه عن ساكنيه، فترك ذلك لدلالة معطلة عليه. وإنما بني {مشيد} هنا من شاده. وفي النساء من شيده؛ لأنه هناك وقع بعد جمع، فناسب التكثير. وهنا وقع بعد مفرد، فناسب التخفيف؛ ولأنه رأس آية وفاصلة، اهـ"سمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت