وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وأبو نصر السجزي في الإبانة في شعب الإيمان ، والديلمي ، في مسند الفردوس ، عن عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ليس الأعمى من يعمى بصره ، ولكن الأعمى من تعمى بصيرته".
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) }
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {ويستعجلونك بالعذاب} قال: قال ناس من جهلة هذه الأمة {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون} قال: من الأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات والأرض.
وأخرج ابن المنذر ، عن عكرمة {وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون} قال: يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن إبراهيم قال: ما طول ذلك اليوم على المؤمن ، إلا كما بين الأولى والعصر.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة ، فقد مضى منها ستة آلاف.
وأخرج ابن أبي الدنيا في الأمل ، عن سعيد بن جبير قال: إنما الدنيا جمعة من جمع الآخرة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن محمد بن سيرين عن رجل من أهل الكتاب أسلم قال: إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام {وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون} وجعل أجل الدنيا ستة أيام ، وجعل الساعة في اليوم السابع ، فقد مضت الستة الأيام ، وأنتم في اليوم السابع ، فمثل ذلك مثل الحامل إذا دخلت في شهرها ، ففي أية ساعة ولدت كان تماماً.