*فإِن تضرب الأَيّام يا ميّ بيننا * فلا ناشِرٌ سِرًا ولا متغيّر*
وضَرَبَ الدّراهم اعتبارًا بضربه بالمِطرقة.
وضرب الخَيْمَة لضرب أَوتادها بالمطرقة.
وضَرْب العُود والناى والبُوق يكون بالأَنفس.
والمضاربة: ضرب من الشركة.
والمضرَّبة: ما أَكثر بالخياطة ضَرْبه.
والتضريب: التحريض والإِغراءُ، كأَنَّه حَثٌّ على الضرب.
والضَّرَبُ محركة: العسل. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 465 - 467}