فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271448 من 466147

أي: نبتليهم ونختبرهم أيضًا بذهاب النبات والأنزال وتأويله: أن يبتليهم بالرخاء والسعة وبالضيق والشدة، كقوله: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) ، وقوله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ...) الآية. وقوله: (وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ) ، ونحوه، فعلى ذلك قوله: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا(7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا). واللَّه أعلم.

أي: نبتليهم بالسعة والرخاء والضيق والشدة.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: (بَاخِعٌ نَفْسَكَ) ، أي: مهلك نفسك.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: (بَاخِعٌ) : بخع نفسه، أي: أخرجها.

وقالا جميعًا: الأسف: الحزن.

وقال غيرهما: الأسف: الغضب أيضًا، دليله قوله: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ) أي: أغضبونا.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: الصعيد: المستوي، ويقال: وجه الأرض، ومنه قيل للتراب: صعيد، لأنه وجه الأرض، والجرز: الأرض التي لا تنبت شيئًا، يقال: أرض جرز، وأرضون أجراز، وكذلك قال أَبُو عَوْسَجَةَ: والجرز: التي لا نبت فيها، والصعيد: التراب. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 7/ 132 - 138} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت