فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271309 من 466147

و {مِّن لَّدُنْهُ} متعلق ب"لِيُنْذِرَ"/. ويجوز تعلُّقُه بمحذوفٍ نعتاً ل"بَأْساً"ويجوز أَنْ يكونَ حالاً من الضميرِ في"شديداً".

وقُرِئ"ويُبَشِّرُ"بالرفعِ على الاستئنافِ.

قوله: {مَّاكِثِينَ} : حالٌ: إمَّا من الضميرِ المجرورِ في"لهم"، أو المرفوعِ المستترِ فيه، أو مِنْ"أجراً"لتخصُّصِه بالصفةِ، إلا أنَّ هذا لا يجيءُ إلا على رَأيِ الكوفيين: فإنهم لا يشترطون بروزَ الضميرِ في الصفةِ الجاريةِ على غير مَنْ هي له إذا أُمِنَ اللَّبْسُ، ولو كان حالاً منه عند البصريين لقال: ماكثين هم فيه. ويجوز على رَأْيِ الكوفيين أن يكونَ صفةً ثانيةً ل"أَجْراً". قال أبو البقاء: " وقيل: هو صفةٌ ل"أَجْراً"، والعائدُ: الهاءُ مِنْ " فيه". ولم يَتَعَرَّضْ لبروزِ الضميرِ ولا لعدمِه بالنسبة إلى المذهبين."

و"أبداً"منصوبٌ على الظرفِ ب"ماكثين". انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 433 - 439}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت