فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271271 من 466147

وقيل معناه أنه قيم على سائر الكتب بتصديقها ، ذكره المهدوي ، وهذا محتمل وليس من الاستقامة ويصح أن يكون معنى"قيم"قيامه بأمر الله عز وجل على العالم ، وهذا المعنى يؤيده ما بعده من النذارة والبشارة اللذين عما العالم. و"البأس الشديد"عذاب الآخرة ، ويحتمل أن يندرج معه في النذارة عذاب الدنيا ببدر وغيرها ، ونصبه على المفعول الثاني ، والمعنى لينذر العالم ، وقوله {من لدنه} أي من عنده ومن قبله ، والضمير في {لدنه} عائد على الله تعالى ، وقرأ الجمهور من"لدُنْهُ"بضم الدال وسكون النون وضم الهاء ، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر"من لدْنِهِ"بسكون الدال وإشمام الضم فيها وكسر النون والهاء ، وفي"لدن"لغات ، يقال"لدن"مثل سبع ،"ولدْن"بسكون الدال"ولُدن"بضم اللام ،"ولَدَن"بفتح اللام والدال وهي لفظة مبنية على السكون ، ويلحقها حذف النون مع الإضافة ، وقرأ عبد الله وطلحة"ويَبْشُر"بفتح الياء وسكون الباء وضم الشين ، وقوله {أن لهم أجراً} تقديره بأن لهم أجراً ، والأجر الحسن نعيم الجنة ، ويتقدمه خير الدنيا ، و {ماكثين} حال من الضمير في {لهم} و {أبداً} ظرف لأنه دال على زمن غير متناه.

قال القاضي أبو محمد: وقد أشرت في تفسير هذه الآية إلى أمر اليهود قريشاً بسؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن المسائل الثلاث ، وينبغي أن تنص كيف كان ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت