فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266504 من 466147

بعض نعم الله تعالى على الإنسان

[سورة الإسراء (17) : الآيات 66 إلى 70]

(رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً(66) وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً (67) أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (69) وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً (70)

الإعراب:

أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ بِكُمْ حال أو صلة ليخسف. إِلَّا إِيَّاهُ الظاهر أنه استثناء منقطع لأنه لم يندرج في قوله: مَنْ تَدْعُونَ إذ المعنى: ضلت آلهتهم أي معبوداتهم، وهم لا يعبدون الله.

البلاغة:

إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً تذييل كالتعليل لما سبق من تسيير السفن بقصد التجارة وطلب الرزق.

وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً كالتعليل للإعراض عن الإيمان والتوحيد.

أَفَأَمِنْتُمْ الهمزة للإنكار، والفاء للعطف على محذوف، تقديره: أنجوتم فأمنتم، فحملكم ذلك على الإعراض.

المفردات اللغوية:

يُزْجِي يجري ويسيّر، والأصل فيه أنه يسوق حينا بعد حين. الْفُلْكَ السفن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت