فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265151 من 466147

أي إِن الله الذي خلقكم ورباكم بنعمه وفضله أعظم علمًا بما انطوت عليه صدوركم وما انعقدت عليه قلوبكم: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} فإن كنتم من الذين مَنَّ الله عليهم بالتقوى وجعلهم في زمرة الصالحين ورجعتم إِليه تائبين، فإنه سبحانه يتفضل عليكم بالتجاوز عما وقع منكم، من تقصير بَدَرَ منكم بمقتضى الجِبِلة البشرية التي هي مظنة الجهالة، فإنه كان ولا يزال غفورًا للتوابين، وفي هذه الآية وعد صريح وبشارة واضحة للمُطيع البار، وإِنذار ضمني للعاصي المعاند، فالله سبحانه يحاسب كلا على عمله ونيته"إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُل امْرِئٍ ومَا نَوَى"..

{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) }

المفردات:

{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} : وأعط صاحب القرابة حقه من البر والصدقة.

{وَابْنَ السَّبِيلِ} : المسافر في غير معصية الذي لا مال معه.

{وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} : التبذير إتلاف المال في المعاصي أو الترف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت