المعنى الذي بيّنا لك يا محمد من الأخلاق: المرغب فيها ، والتي نهيناك عن فعلها ،"مما أوحى إليك ربك من الحكمة"أي: من الأشياء التي أوحاها إليك ربك يعني القرآن.
ثم قال تعالى: {وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ الله إلها آخَرَ} .
أي: شريكاً في عبادته.
{فتلقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً} .
أي: تلومك نفسك وعارفوك من الناس:"مدحوراً": مبعداً مقصى في النار . قال ابن عباس:"مدحوراً"مطروداً.
ويروى أن من قوله[تعالى": .
أي: صرفنا لهؤلاء المشركين ، الآيات والعبر والأمثال ، والتخويف ، والإنذار ، والوعد ، والوعيد.
والمفعول لصرفنا محذوف وهو التخويف والإنذار وشبهه وقيل:"في": زائدة والمعنى: صرفنا هذا القرآن . والأول أحسن.