تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التى في قوله تعالى:
{أن الله يبشرك بيحيى ب} آل عمران / 39.
* «ونخرج» من قوله تعالى: ونخرج له يوم القيامة كتابا
الإسراء / 13.
قرأ «أبو جعفر» «ويخرج» بياء تحتية مضمومة، وراء مفتوحة، على أنه مضارع «أخرج» الرباعى، مبنى للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «طائره» المتقدم ذكره في قوله تعالى: وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه و «كتابا» حال.
وقرأ «يعقوب» «ويخرج» بالياء التحتية المفتوحة، وراء مضمومة، على أنه مضارع «خرج» «الثلاثي، مبنى للمعلوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «طائره» أيضا، و «كتابا» حال.
وقرأ الباقون «ونخرج» بنون العظمة المضمومة، وراء مكسورة، على أنه مضارع «أخرج» الرباعى، مبنى للمعلوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» لأن قبله {وجعلنا اليل والنهار آيتين فمحونا آية اليل وجعلنا آية النهار مبصرة وكل شيء فصلناه تفصيلا وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه و «كتابا» مفعول به} .
* «يلقاه» من قوله تعالى: {ونخرج له يوم القيامة كتاب يلقاه منشورا} الإسراء / 13.
قرأ «ابن عامر، وأبو جعفر» «يلقّاه» بضم الياء، وفتح اللام، وتشديد القاف، على أنه مضارع «لقّى» مضعف العين، مبنى للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الإنسان» المتقدم ذكره في قوله تعالى: «وكل إنسان» وهو المفعول الأول، والهاء التى في «يلقاه» مفعوله الثاني، وهى عائدة على «كتابا» و «منشورا» صفة إلى «كتابا» .
وقد أجمع القراء على التشديد في قوله تعالى: ولقّاهم نضرة وسرورا الإنسان / 11.
وقرأ الباقون «يلقاه» بفتح الياء، وتخفيف القاف، وسكون اللام، على أنه مضارع «لقى» الثلاثي، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على صاحب الكتاب وهو الإنسان المتقدم ذكره، والضمير في «يلقاه» مفعول به، وهو عائد على «كتابا» و «منشورا» صفة إلى «كتابا» .
* «أمرنا» من قوله تعالى: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها} الإسراء / 16.