التاء وإسكان الفاء، وضم الجيم مضارع «فجر الأرض» [أى:] شقها متعد بنفسه، والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم مشددة مضارع [ «فجّر الأرض» ] للتكثير:
إما في تكرر النبع، أو في تعدد عيونه.
وقرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، ونون (نفس) عاصم علينا كسفا[الإسراء:
92]بفتح السين، جمع «كسفة» [أى:] قطعة، والكسف: القطع، والباقون بإسكانها على أنه اسم جمع، ك: سدرة وسدر، فيترادفان، أو واحد، أي: يسقطها طبقا.
وقرأ ذو عين (علا) حفص فأسقط علينا كسفا في الشعراء [الآية: 187] ونسقط عليهم كسفا في سبأ [الآية: 9] بفتحها، والباقون بإسكانها.
ووجه التفريق: الجمع.
و (عكس) ذو ميم (من) ابن ذكوان وثاء (ثق) أبو جعفر، فقرأ ويجعله كسفا في الروم [الآية: 48] بإسكانها.
واختلف فيه عن ذي لام (لى) هشام: فروى الداجونى عن أصحابه عنه فتح السين.
قال الدانى: وبه كان يأخذ له.
وبذلك قرأ الدانى من طريق الحلوانى على فارس، وهي رواية ابن عباد عن هشام.
وكذا روى أبو العلاء والهذلى من جميع طرقه عن هشام.
وروى عنه ابن مجاهد من جميع طرقه الإسكان، وبه قرأ الدانى على الفارسى وأبى الحسن بن غلبون وهو الذي لم يذكر ابن سفيان، ولا المهدوى، ولا ابن شريح ولا صاحب «العنوان» ، ولا مكى ولا غيرهم من المغاربة، والمصرين عن هشام سواه.
ونص عليه صاحب «المبهج» وابن سوار عن هشام بكماله، والوجهان صحيحان عن الحلوانى والداجونى.
تنبيه:
اتفقوا على إسكان وإن يروا كسفا بالطور [الآية: 44] ؛ لوصفه بالواحد المذكر.
وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير وكاف (كم) ابن عامر قال سبحان ربى [الإسراء: 93] بفتح القاف واللام وألف بينهما؛ إخبارا عنه بالامتثال وعليه الرسم المكى والشامى.
والثمانية قل أمر للنبي صلّى الله عليه وسلّم [بالتنزيه أمام التوقيف] ، وعليه الرسم المدنى والعراقى.
و (ضم) ذو راء (رنا) الكسائي (التاء) من لقد علمت [الإسراء: 102] على جعلها للمتكلم وهو موسى - عليه السلام - أي: قال موسى: لقد علمت يا فرعون أنها معجزات بينات من الله لتصدقنى، ولكنك معاند على حد وجحدوا بها واستيقنتهآ أنفسهم ... الآية [النمل: 14] .
[و] فيها [أى: في سورة الإسراء] من ياءات الإضافة واحدة ربى إذا[الإسراء:
100]فتحها المدنيان وأبو عمر.
ومن الزوائد ثنتان: