ثم ميز بالإضافة إلى ضمير الثانى، وحذف التنوين لها؛ أي: سيئ المنهى أو سيئ المذكور، وهو فعل المنهى عنه، وترك المأمور به، وهو مذكر واحد بالنوع.
والباقون بفتح الهمزة وتاء مفتوحة منونة على جعل كلّ لشمول المنهى عنه فقط، واسم كان ضمير الإشارة، أي: كان ذلك المنهى، والتاء للتشخيص ومكروها خبر بعد خبر.
وقرأ [ذو] (شفا) حمزة والكسائي وخلف ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا [هنا] [الإسراء: 41] وو لقد صرفناه بينهم ليذكروا بالفرقان [الآية: 50] - وهما
معنى قوله: (معا) - بإسكان الذال وضم الكاف؛ على جعله مضارع «ذكر» ضد «نسى» وكذلك قرأ [ذو] (فتى) حمزة وخلف لمن أراد أن يذكر بالفرقان [الآية: 62] أيضا وهو معنى قوله: (وبعد أن) .
وكذلك قرأ ذو نون (نما) عاصم وهمزة (إذ) نافع وكاف (كم) ابن عامر أولا يذكر الإنسن بمريم [الآية: 67] ، والباقون بتشديد الذال والكاف، وفتحهما على جعله مضارع «يذّكّر» مبالغة فيه، أو «تذكّر» وأصله «يتذكر» ، أدغمت التاء في الذال؛ للتقارب، فاجتمع تشديدان.
[ووجه التفريق: الجمع] .
وقرأ ذو عين (عن) حفص، ودليل (دعا) ابن كثير كما يقولون [الإسراء: 42] بياء الغيب؛ لمناسبة وما يزيدهم [الإسراء: 41] .
وكذلك قرأ مدلول (سما) وذو نون (نل) عاصم وكاف (كم) ابن عامر عمّا يقولون [الإسراء: 43] ، وهو التالى؛ إتباعا للأول، والباقون بتاء الخطاب على تقدير: قل لهم يا محمد.
ووجه الفرق: أنه التفت ثم عاد.
وقرأ ذو صاد (صدا) أبو بكر و (عم) المدنيان وابن عامر، ودال (دعا) ابن كثير [يسبح له [الإسراء: 44] بالتذكير؛ لأن تأنيثه مجازى، والباقون بالتأنيث لإسناده إلى السّموت] [الإسراء: 44] .
واختلف عن رويس في عمّا يقولون [الإسراء: 43] وهو الثانى، وفى يسبّح [الإسراء: 44] :
فروى أبو الطيب عن رويس عن التمار بالخطاب في تقولون وبالتذكير في يسبح، وروى غيره الغيب والتأنيث.
تتمة:
تقدم تسهيل ثانية أفاصفيكم [الإسراء: 40] للأصبهاني وزبورا [الإسراء: 55] بالنساء [الآية: 163] وضم تاء للملائكة اسجدوا [الإسراء: 61] وإشمامها لأبى جعفر وء أسجد [الإسراء: 61] لابن ذكوان [و] أءذا [الإسراء: 49] وأءنّا[الإسراء:
49]واذهب فمن [الإسراء: 63] .
ص:
ورجلك اكسر ساكنا (ع) د نخسفا ... وبعده الأربع نون (ح) ز (د) فا