فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260004 من 466147

أي: بالتخفيف على وزن تقتل والأولى قوله: {حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ} احترازا من الثانية: {فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ} فلا خلاف في تشديدها؛ لقوله في مصدرها تفجيرا، وفجَر وفجُّر كسجَر وسجَّر يقال فجر الماء وفجره إذا فتح سكره وشقه وقوله تعالى: {انْفَجَرَتْ مِنْهُ} هو مطاوع فجر بالتخفيف وكسفا بإسكان السين وفتحها لغتان جمع كسفة وهو القطعة ومثلها سدرة وسدر ولقحة ولقح وندى تمييز وكسفا فاعل عم ولا مفعول له؛ أي: بتحريكه متابعة للنقل.

وَفي سَبَأٍ حَفْصٌ مَعَ الشُّعَرَاءِ قُلْ ... وَفِي الرُّومِ سَكِّنْ"لَـ"ـيْسَ بِالخُلْفِ مُشْكِلا

أراد: {أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا} ، {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا} حركهما حفص وحده، وفي الروم: {وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا}

سكنه ابن عامر: ولم يختلف في إسكان الذي في الطور: {وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا} والله أعلم.

وَقُلْ قَالَ الُاولَى"كَـ"ـيْفَ"دَ"ارَ وَضُمَّ تَا ... عَلِمْتَ"رِ"ضىً وَالْيَاءُ فِي رَبِّيَ انْجَلا

أراد: {قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي} .

هذه هي الأولى، والثانية قوله: {قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ} .

لا خلاف في قراءة هذه على الأمر، وقرأ الأولى بلفظ المضى ابن عامر وابن كثير وقول الناظم: الأولى هو نعت لقوله: قل لا لقوله: قال؛ أي: وقل الأولى تقرأ"قال"لمن رمز له ومثله قوله في أول الأنبياء: وقل قال عن شهد، وقوله: كيف دار؛ أي: كيف دار اللفظ، فإحدى القراءتين راجعة إلى معنى الأخرى؛ لأنه أمر بالقول فقال: وتا علمت بالضم لموسى وبالفتح لفرعون، ورضا حال من فاعل ضم أو مفعوله؛ أي: ذا رضى ثم ذكر ياء الإضافة في موضع واحد وهو:"رَبِّيَ إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ"فتحها نافع وأبو عمرو، وفيها زائدتان:"لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى"أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو وأثبتها ابن كثير في الحالين،"ومن يهد الله فهو المهتدي"أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو، وقلت في ذلك:

وفيها لئن أخرتني زيد ياؤه ... كذلك فهو المهتدي قد تكفلا

انتهى انتهى. {إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت