وبالفتح والتقليل الأزرق في الهمزة فقط في الموضعين مع فتح النون وأمال أبو بكر الهمزة فقط في الإسراء فقط هذا هو المشهور عنه واختلف عنه في النون من الإسراء فروى العليمي والحمامي وابن شاذان عن أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه إمالتها مع الهمزة وروى سائر الرواة عن شعيب عن يحيى عنه فتحها وإمالة الهمزة أما إمالة الهمزة في السورتين عن أبي بكر وكذا الفتح له في السورتين فكل منهما انفرادة ولذا أسقطهما من الطيبة واقتصر على ما تقدم وهو الذي قرأنا به وكذا ما انفرد به فارس ابن أحمد في أحد وجهيه عن السوسي من إمالة الهمزة في الموضعين وتبعه الشاطبي قال في النشر وأجمع الرواة عن السوسي من جميع الطرق على الفتح لا نعلم بينهم في ذلك خلافا ولذا لم يعول عليه في الطيبة في محله وإن حكاه بقيل آخر الباب منها ويوقف عليها لحمزة بوجه واحد وهو بين بين ولا يصح سواه كما في النشر.
وأمال أَهْدى، وَأَبى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه (وأدغم) دال (ولقد صرفنا) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف.
واختلف في حَتَّى تَفْجُرَ لَنا [الآية: 90] فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بفتح التاء وسكون الفاء وضم الجيم مخففة مضارع فجر الأرض شقها وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم مشددة مضارع فجر للتكثير وخرج بحتى فتفجر الأنهار المتفق على تشديدها للتصريح بمصدرها.