فإن قلت: ذكره الداني في التيسير فلا انفراد. قلت: ذكره حكاية لا رواية، ويدل لذلك أنه ذكر الحكم لغير السوسي بصيغة الجزم بقوله: أمال الكسائي وخلف فتحة النون والهمزة، وأمال خلاد فتحة الهمزة فقط، ثم قال: وقد روي عن أبي شعيب مثل ذلك بصيغة التمريض، ويدل لذلك أيضا أنه لم يذكره في المفردات ولا أشار إليه للناس والناس لدوري.
المدغم
وَلَقَدْ صَرَّفْنا* لبصري وهشام والأخوين إِذْ جاءَهُمُ* لبصري وهشام خَبَتْ زِدْناهُمْ لبصري والأخوين.
الْمَماتِ ثُمَّ أَعْلَمُ بِمَنْ* أَمْرُ رَبِّكَ* عَلَيْكَ كَبِيراً نُؤْمِنَ*
لَكَ* تَفْجُرَ لَنا نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ، ولا إدغام في القرآن لا يأتون، ولا في يكون لك، ولا في سبحان ربي لسكون ما قبل النون.
53 -رَبِّي إِذاً فتح الياء نافع والبصري وسكنها الباقون.
54 -فسل قرأ المكي وعلي بفتح السين لا همز بعده، والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة بعدها.
55 -عَلِمْتَ* قرأ على بضم التاء، والباقون بالفتح.
56 -هؤُلاءِ إِلَّا* وجئنا وقرآنا جلي.
57 -قُلِ ادْعُوا* وأَوِ ادْعُوا قرأ عاصم وحمزة بكسر اللام من قل والواو من أو، والباقون بالضم.
58 -أَيًّا ما تَدْعُوا وقف الأخوان على الياء من أَيًّا ما، والباقون على الميم.
ياءات الإضافة في الإسراء
وفيها من ياءات الإضافة واحدة: رَبِّي إِذاً، ومن الزوائد ثنتان:
(أخرتني إلى) فَهُوَ الْمُهْتَدِ* ومدغمها ثلاث وثلاثون إن لم نعد وآت ذا، وأربع وثلاثون إن عددناه، وقال الجعبري ومن قلده واحد وثلاثون.
وصغيرها ثمان. انتهى انتهى {غيث النفع في القراءات السبع، لأبي الحسن النوري الصفاقسي} ...