13 -خِطْأً* قرأ المكي بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها وابن ذكوان بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء ولا بد من التنوين والهمز للجميع.
تسرف قرأ الأخوان بالتاء على الخطاب، والباقون بالياء على الغيب.
15 -مَسْؤُلًا* معا لا يمده ورش لأن قبله ساكنا صحيحا ونقله لحمزة إن وقف لا يخفى.
16 -بِالْقِسْطاسِ* قرأ الأخوان وحفص بكسر القاف، والباقون بالضم.
17 -وَالْفُؤادَ لا يبدله ورش، لأن الهمز ليس فاء.
18 -كانَ سَيِّئُهُ قرأ الحرميان وبصري بفتح الهمزة وبعدها تاء تأنيث منصوبة منونة، والباقون بضم الهمزة بعدها هاء مضمومة موصولة بواو في اللفظ.
19 -الْقُرْآنِ* كله ظاهر.
20 -لِيَذَّكَّرُوا* قرأ الأخوان بإسكان الذال وضم الكاف مع تخفيفها، والباقون بفتح الذال والكاف مشدّدتين.
21 -كما تقولون قرأ المكي وحفص بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب.
22 -عَمَّا يَقُولُونَ* قرأ الأخوان بالخطاب، والباقون بالغيب.
23 -يسبح* قرأ الحرميان والشامي وشعبة بالياء، والباقون بتاء التأنيث.
24 -مَسْحُوراً انْظُرْ* كسر تنوينه لبصري وابن ذكوان وحمزة وعاصم لا يخفى.
25 - (ااذا كنا عظاما ورفاتا إنّا) قرأ نافع وعليّ بالاستفهام في الأول والخبر في الثاني وكل على أصله فقالون بالتسهيل والإدخال، وورش بالتسهيل والقصر وعلي بالتحقيق والقصر، وقرأ الشامي بعكسهما أي بالخبر في الأول والاستفهام في الثاني، والباقون بالاستفهام فيهما، ولا يخفى إجراؤهم على أصولهم في الهمزتين من كلمة إلا أن هشاما ليس له هنا إلا الإدخال.
2 -جَدِيداً* كاف وفاصلة، ومنتهى النصف بلا خلاف.
الممال
وقصى والزنا وأُوحِيَ* وفَتَلَقَّى* وفَأَصْفاكُمْ
وَتَعالى * لهم كلاهما للأخوين، وأما ورش فليس له فيه إلا الفتح هذا الذي عليه أهل الأداء من المحققين، وبه نأخذ القربى ونجوى لهم وبصري أَدْبارَهُمْ* لهما ودوري آذانِهِمْ* لدوري عليّ.
المدغم
فقد جعلنا ولقد صرفنا لبصري وهشام والأخوين.
أَعْلَمُ بِما* معا وَآتِ ذَا الْقُرْبى على أحد الوجهين، والوجه الآخر الإظهار.
قال الجعبري وهو الأشهر نحن نرزقكم فَأُولئِكَ كانَ* ذلِكَ كانَ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً الْعَرْشِ سَبِيلًا، ولم يقع في القرآن إدغام شين في سين إلا في هذا، ولا إدغام في الشيطان لربه لسكون ما قبل النون.
تنبيه: