يا أبا بكر أما أخبرنا رسول اللّه أنا ندخل البيت ونطوف فيه ؟ فقال إنه لم يقل في هذه السنة ، وقد صدق اللّه ودخلوها في القابلة ، فكل هذا لا يكاد يصح شيء مه ، لأن هذه كلها وقعت ورسول اللّه في المدينة ، وهذه الآية مكيّة إجماعا وهو مخالف لظاهر الآية المفسرة لذلك فلا يعول عليه ، وأن الاعتذار عن كون هذا مدنيا بأنه يجوز أن يكون الوحي بالإهلاك وبالرؤيا واقعا في مكة ، وذكر الرؤيا