وجاء عن ابن عباس أنها الكثوث المذكورة في قوله تعالى (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ) الآية 24 من سورة إبراهيم في ج 2 المشبّه بها كلمة الكفر ، وقد لعنها في القرآن وخصّها بالخبث ، وإن الامتنان بها على هذا هو أنهم قالوا عند سماع الآية ما بال الحشائش تذكر في القرآن ، كما اعترضوا على ذكر البعوضة فيه ، راجع الآية 25 من سورة البقرة في ج 3 ، والمعول في هذا على القول الأول بالنسبة للمروي عنه"وَنُخَوِّفُهُمْ"بتلك الآيات ونظائرها وجاء هذا الفعل بلفظ الاستقبال دلالة على الاستمرار التجددي وقرئ بالياء"فَما يَزِيدُهُمْ"تخويفنا هذا بالإهلاك في الدنيا والتعذيب بالنار في الآخرة"إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً"60 عظيما بسائق تمردهم وعنادهم ، فإنهم كلما جاءتهم