وروىعكرمة عن ابن عباس في هذه الآية قال: ما تزال الخصومة بين الناس يوم القيامة حتى تخاصم الروح الجسد ، فتقول الروح: يا رب لم تكن لي أيدٍ أبطش بها ، ولا رجل أمشي بها ولا عين أبصر بها ، ويقول الجسد: يا رب خلقتني كالخشبة ، ليست لي يد أبطش بها ، ولا رجل أمشي بها ولا عين أبصر بها فجاء هذا الروح كشعاع النور فيه نطق لساني ، وبه أبصرت عيناني وبه مشت رجلاي فضرب الله لهما مثلاً أعمى ومقعد دخلا حائطاً ، يعني بستاناً فيه ثمار فالأعمى لا يبصر الثمار والمقعد لا يناله فحمل الأعمى المقعد فأصابا من الثمر فعليهما العذاب.