وقد قيل: إنها المدينة، آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم كفرت بأنْعُم الله لقتل عثمان بن عفان، وما حدث بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفتن.
وهذا قول عائشة وحفصة زَوْجَي النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وقيل: إنه مَثَل مضروب بأيّ قرية كانت على هذه الصفة من سائر القُرَى.
قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ}
هذا يدل على أنها مكة.
وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة.
{فَأَخَذَهُمُ العذاب} وهو الجوع الذي وقع بمكة.
وقيل: الشدائد والجوع منها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}