فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255624 من 466147

وسادس الأمور التي تثبت أنَّ ربا القرآن يعمّ القرض الاستغلالي والقرض الاستهلاكي أنَّ العرب في حياتهم البدائية كانوا يقومون على أدنى معيشة من المادة ، فما كانت لهم مطالب متعددة ، وما كانوا يحتاجون إلى جهاز لابنة يجهزونها ، ولا لأنواع من الأطايب يطلبونها ، بل يكتفون بالقليل ، وهؤلاء لا يكون فيهم قرض الاستهلاك أبدًا ، إن تعدد ألوان المطالب التي قد تضطر للاقتراض لقضائها وليد حياة متحضرة ، ولم تكن هذه الحضارة عند أهل البادية.

ولذا نقول: إن ربا الجاهلية ، وهو الربا المحرَّم في القرآن يكاد ينصب على قرض الاستغلال ابتداء ، والثاني يجيء من عموم النص ، وفي التعاون بالزكاة غنًى عن الاقتراض للاستهلاك.

شيوع الريا:

221 -لقد شاع التعامل بالربا ، حتى صار يسيطر على النظام الاقتصادي ، ويقول اقتصاديو هذا الزمان: كيف يسوغ ترك التعامل بالربا وهو قوام الاقتصاد الحاضر؟

ونقول: إنَّ هذا النظام في كل قارات العالم هم اليهود ، وأذكر منهم آل روتشيلد ، الذين وزعوه في القارات ، ونشروه ، وسيطروا به على العالم الاقتصادي ، وكان الربا سبيلًا للاستعمار في البلاد الإسلامية ، وخصوصًا العربية.

ومهما يكن مصدر الربا ، ومهما يكن الذين أشاعوه ، فإنا نقرر حقيقتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت